أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
107
كتاب الجيم
[ سحن ] وقالَ العدَوِى : السَّحِينُ « 1 » : ما طُحِنَ من حِجارَةِ الفِضَّةِ . [ سلق ] وقالَ الأَسْعَدِىّ : السَّلَقُ « 2 » : قاعٌ يَجْرِى فيه الماءُ ولَيْسَ بمُجْرِف . [ سرر ] وقالَ : سَرَرُ الغائطِ : وَسَطُه « 3 » ، وسَرارَةُ الغائطِ . [ سدد ] وقالَ : هذا سَدُّ « 4 » غَيْم ، وهُوَ المُعْتَرِضُ منه ، أَى لَوْن كان الَّذِى قَدْ سَدَّ عَرْضَ السَّماءِ . [ سفح ] وقال أَبُو الغَمْرِ : السَّفِيحُ : هوَ البُرْجُدُ « 5 » فيه خَطٌّ أَحْمَرُ وأَبْيَضُ وأَسْوَدُ من الصُّوفِ والعِهْنِ . [ سنن ] وقالَ الأَكْوَعِىُّ : سَنَّ عَلَيْهِ ثَوْبَهُ « 6 » : إِذا لَبِسَهُ طُولا . [ سدف ] وقالَ : رَأَيْتُ سَدَفَهُ ، أَىْ شَخصَه « 7 » ، إِذا رَأَيْتَ شَخْصَ شَىْءٍ ولَمْ تَسْتَبِنْه فقَدْ رَأَيْتَ سَدَفَهُ . وقالَ : ارْمِ فقَدْ أَسْدَفَ : إِذا تَبَيَّنَ شَخْصُه ، وقال : بِأَحْسَنَ مِنْ سُلَيْمَى إِذْ تَراءَتْ * إِذا ما رِيعَ مِنْ سَدَفٍ فَقاما [ سفه ] وقال الفَرِيرىّ : المُسَافِهَاتُ من الإِبلِ : اللازِمَةُ « 8 » للطَّرِيقِ . قال المِلْقَطِىّ : أَحْدُو مَطِيّاتٍ وقَوْماً نُعَّسَا « 9 » * مُسافِهاتٍ مُعْمَلًا مُوَعَّسَا [ سهو ] وقالَ الطائىّ : حَمَلَتْ به سَهْواً ، أَىْ في حَيْضِها « 10 » . قال : حمَلَتْ به سَهْواً فزَاهَمَ أَنْفَهُ * عِنْدَ النِّكاحِ نَصِيلُها بمَضِيقِ « 11 »
--> ( 1 ) فعله سحن يسحن سحنا ، يقال سحن الشئ : كسره ، ودقه ، فسحين فعيل بمعنى مفعول . ( 2 ) في القاموس : السلق بالتحريك . وفي التاج عن ابن شميل : القاع المطمئن المستوى لا شجر فيه . ( 3 ) بطنه وأطيبه وأفضل بقعة فيه ( قاموس ) . ( 4 ) هكذا بفتح السين كما في الأصل ، وقيده في القاموس بقوله بالضم وخصه بالسحاب الأسود . وفي التاج وهو مجاز لكونه حاجزا بين السماء والأرض . ( 5 ) في القاموس والتكملة : الكساء الغليظ . ( 6 ) في الأساس : سن عليه درعه : صبها ، وفي التاج أرسلها إرسالا لينا . ( 7 ) في القاموس : السدوف : الشخوص تراها من بعيد . ( 8 ) وكذا في القاموس . وفي الأساس : إذا أقبلت على الطريق بشدة سير . ( 9 ) البيتان في التاج . وأراد بالمعمل الموعس : الطريق المسلوك . ( 10 ) وكذا في القاموس . وفي التاج : نقله الجوهري والأزهري والزمخشري . ( 11 ) زاهم أنفه : زاحمه - نصيلها : بظرها .